فِي زَحْمَةِ الْحَيَاةِ، وَحُمَّى جَمْعِ الْمَالِ، وَالتَّسَابُقِ وَرَاءَ الْمَظَاهِرِ، تَاهَتِ الْقُلُوبُ بَيْنَ الْمَادَّةِ وَالْقِيَمِ، وَغَلَبَتِ الْأَنَانِيَّةُ عَلَى التَّضْحِيَةِ، فَذَبُلَتِ الْمَحَبَّةُ وَضَعُفَتِ الْعَلَاقَاتُ.
هَذَا الْكِتَابُ رِحْلَةٌ صَادِقَةٌ، نَبْحَثُ فِيهَا
عَنِ الْأَسْبَابِ الَّتِي قَتَلَتِ الْمَشَاعِرَ الصَّافِيَةَ، وَنَرْوِي قِصَصًا مِنْ وَاقِعِنَا، ثُمَّ نَرْسُمُ طَرِيقَ الْعَوْدَةِ: كَيْفَ نَسْتَعِيدُ الْمَحَبَّةَ، وَكَيْفَ نُدَاوِي الْقُلُوبَ الْمَكْسُورَةَ؟