قال صاحبي:
– ما سرُّ هذا الحب الكبير للنبي ﷺ؟
أجبتهُ:
– لأنّ ما في القلب لا بد أن ينطق به اللسان، ويُقرأ بين السطور البيان.
فإذا بالقصيدة تنبعث كالنور:
قصيدة:
أضاء الكون أنوارًا
بأن أهدانا مختارًا
فجاء برحمة الهادي
لنرقى الحوض أبرارًا