في زمنٍ كثرت فيه الأصواتُ وقلّت فيه فرصةُ التأمل، أصبحَ الشبابُ يتأرجحون
بين روحانيةٍ ضائعةٍ وشاشاتٍ متوهجة. لقد باتت وسائلُ التواصل الاجتماعي والإعلام جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية، وأحيانًا تصرفُنا عن التدين وتقلّل من
ارتباطنا بالقيم.
هذا الكتابُ حوارٌ حيّ مع الشباب عن أسباب ابتعادهم عن التدين، ويقدّم حلولًا عملية من خلال الأسرة، القدوة، العلم، والإعلام، مع قصص
واقعية تلهم القارئ ليجد الطريق إلى التوازن الروحي