✦ المُقَدِّمَة
كُلُّ أُمٍّ تَحمِلُ هَمَّ أَولادِها، وخاصَّةً الدِّراسة
والسُّلوك. قَد يَرفُضُ الطِّفلُ الدِّراسة، أو يَكونُ عَنيدًا، غَضوبًا، بَكّاءً، أو خائفًا. وهُنا تَشعُرُ الأُمُّ بالعَجز، رَغمَ أنّها جَرَّبَت كُلَّ الطُّرُق.
والحَقيقةُ: الطِّفلُ لا يُقاوِمُ الدِّراسة أو الطّاعة لِيُتعِبَنا، بَل لأنَّهُ لَم يَجِد الطَّريقَةَ الَّتي تُناسِبُ نَفسيَّتَه.
مُهِمَّتُنا أن نَكتَشِفَ بَوّابَتَه، ونَفتَحَ لَه الطَّريق