الكَثيرُ من النَّاس اليوم يُعَانونَ من اختلاطٍ وتشويشٍ
بينَ المرضِ النَّفسي والجَسديّ والرُّوحي (مثل الحَسَد أو السِّحر أو العين). وقد يذهبُ البعضُ بين الأطباء والرُّقاة دون أن يجدوا شفاءً كاملاً، لأنَّ العلاجَ الحقيقي لا يكونُ في جُزءٍ واحدٍ فقط، بل في تكامل الجسد والنفس والرُّوح.
هَذا الكِتاب يُقدِّم خُطَّةً عِلاجيَّة مُتكاملة، واقعيَّة وعَمليَّة، تُوازِن بين العِلم والطِّب والقرآن والدُّعاء، وتُعينُ القارئ على تمييز السَّبب، ثمَّ السَّير خُطوةً بخطوة نحو الشِّفاء