سِجَّانُون: عَنِ السِّجْنِ وَالمُعْتَقَل

(0 User reviews)   380   147
By admin admin Posted on Sep 9, 2025
In Category - كتب دينية
Share

✦ المقدِّمَة

السِّجْنُ لَيْسَ مُجَرَّدَ جُدْرَانٍ حَدِيدِيَّةٍ، وَلَا قُضْبَانٍ تُغْلَقُ عَلَى بَشَرٍ، بَلْ هُوَ عَالَمٌ آخَرُ مِنَ العَذَابِ المُنَظَّمِ، حَيْثُ يَتَحَوَّلُ الإِنْسَانُ إِلَى مُجَرَّدِ رَقْمٍ، 

 

وَحَيْثُ يُصْبِحُ السَّجَّانُ سَيِّدًا مُطْلَقًا عَلَى الجَسَدِ وَالرُّوحِ.

هَذَا الكِتَابُ لَيْسَ عَنِ السِّيَاسَةِ فَقَطْ، بَلْ عَنِ الإِنْسَانِ، عَنِ الكَرَامَةِ المَهْدُورَةِ، وَعَنِ الأَسْئِلَةِ الكُبْرَى الَّتِي لَا بُدَّ أَنْ تُطْرَحَ:

مَا مَعْنَى العَدَالَةِ؟ هَلْ يُمْكِنُ أَنْ يَبْقَى الإِنْسَانُ إِنْسَانًا وَهُوَ خَلْفَ القُضْبَانِ؟ وَهَلْ يُمْكِنُ لِلرُّوحِ أَنْ تَنْتَصِرَ عَلَى جَلَّادِهَا؟

إِنَّ السِّجْنَ يَكْشِفُ الوَجْهَ الحَقِيقِيَّ لِلآلَةِ القَمْعِيَّةِ، وَلَكِنَّهُ أَيْضًا يُظْهِرُ قُدْرَةَ الرُّوحِ الإِنْسَانِيَّةِ عَلَى الصُّمُودِ رَغْمَ كُلِّ شَيْءٍ.

هَذَا الكِتَابُ يَحْكِي شَهَادَاتٍ وَمَعَانَاةً، وَيَطْرَحُ أَسْئِلَةً عَنِ العَدَالَةِ وَالإِنْسَانِيَّةِ وَالحُرِّيَّةِ. هُوَ صَوْتُ مَنْ لَا صَوْتَ لَهُمْ، وَهُوَ تَذْكِيرٌ أَنَّ الجُدْرَانَ قَادِرَةٌ عَلَى حَبْسِ الأَجْسَادِ وَلَكِنْ لَيْسَ عَلَى إِطْفَاءِ نُورِ الأَرْوَاحِ

There are no reviews for this eBook.

0
0 out of 5 (0 User reviews )

Add a Review

Your Rating *

Related eBooks