✨ المقدمة
جَلَسَ خَالِدٌ فِي مَقْهًى صَغِيرٍ، يَتَأَمَّلُ شَاشَةَ هَاتِفِهِ الْمُمْتَلِئَةِ بِأَسْمَاءٍ كَثِيرَة… أَصْدِقَاءٌ، أَقَارِبٌ، زُمَلَاء.
لَكِنَّهُ لَمْ يَجِدْ مَنْ يَكْتُبُ لَهُ رِسَالَةً صَادِقَةً تُشْعِرُهُ بِالدِّفْءِ.
تَذَكَّرَ خَالِدٌ أَخَاهُ الَّذِي لَمْ يَلْتَقِ بِهِ مُنْذُ شُهُورٍ بِسَبَبِ خِلَافٍ عَابِرٍ، وَصَدِيقَهُ الَّذِي اخْتَفَى عِنْدَ أَوَّلِ خَيْبَةٍ، وَابْتَسَمَ بِمَرَارَةٍ: "كَثْرَةُ الْوُجُوهِ…
وَقِلَّةُ الْقُلُوبِ."
هَذَا الْكِتَابُ يَحْلُلُ ظَاهِرَةَ الجفاء الإنساني، وَيُرَشِّدُ القارئ إلى:
- فَهْم أَسْبَابِ الجفاء الاجتماعي.
- تَجَنُّب تَكرار الخيبات مع الأقارب والأصدقاء.
- العثور على العلاج الحقيقي من الداخل والخارج